عطاءٌ يبني… وأثرٌ يُستدام

في وطنٍ يؤمن بأن العطاء يصنع الفرق، يواصل القطاع غير الربحي ترسيخ دوره كشريك تنموي فاعل، يسهم في تعزيز التنمية المجتمعية وصناعة أثر مستدام يلامس حياة الأفراد والمجتمع.

ومع مستهدفات رؤية السعودية 2030، لم يعد العطاء مجرد مبادرات متفرقة، بل أصبح منظومة متكاملة تتجسد فيها قيم التطوع والمسؤولية المجتمعية، وتُترجم إلى إنجازات ملموسة تعكس نضج القطاع واتساع أثره.

أرقام تصنع الأثر:

تعكس المؤشرات الحديثة من المركز الوطني لتنمية القطاع الغير ربحي  ملامح هذا التحول، حيث تتجسد جهود القطاع في نتائج واضحة تدعم مسيرته نحو الاستدامة:

  • ارتفاع مؤشر العطاء العالمي إلى 46%
  • تحقيق 24% في مؤشر العمل التطوعي المرتبط بالوقت
  • نمو نسبة العاملين في القطاع غير الربحي إلى 0.8%
  • تقدم مستمر نحو تحقيق مستهدفات القطاع

حين تتحول الأرقام إلى حكايات:

خلف كل رقم قصة إنسان، وخلف كل مبادرة أثر يمتد ليصنع فرقًا حقيقيًا في المجتمع.

فالعطاء اليوم لم يعد مجرد مساهمة، بل أصبح ثقافة تنموية تعزز جودة الحياة، وتبني مستقبلًا أكثر استدامة.

معًا نصنع الأثر:

يبقى المتطوعون والجهات غير الربحية حجر الأساس في هذه المسيرة، حيث يسهم تكامل الأدوار وتوحيد الجهود في تحقيق مستهدفات التنمية الوطنية، وتعزيز روح المسؤولية المجتمعية كقيمة راسخة في المجتمع.

رسالة بوصلة الريادة

في بوصلة الريادة، نؤمن أن الأثر المستدام لا يتحقق بالجهود الفردية فقط، بل ببناء منظومات مؤسسية قادرة على الاستمرار والنمو.

نسعى إلى تمكين القطاع غير الربحي عبر تعزيز الحوكمة، وتطوير الممارسات، وتفعيل الاستدامة؛ ليصبح العطاء أكثر كفاءة… وأعمق.

شارك على مواقع السوشال ميديا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest

آخر التحديثات