إنجاز نفخر به.. وأثر نواصل صناعته

الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي.. حين تتحول قيمة الاستثمار إلى أثر مستدام.

لم يعد الاستثمار مفهومًا يرتبط بالعائد المالي وحده، بل أصبح الأثر الذي يصنعه في المجتمع جزءًا أساسيًا من قيمته. وقد عرّفت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الاستثمار الاجتماعي في عام 2021م بأنه الاستثمار الذي يقوم به المستثمر لغرض تحقيق عائد مالي وعائد اجتماعي قابل للقياس، كما يمكن أن يؤدي إلى عائدات أخرى ذات أثر إيجابي على المجتمع.

ويمثل الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي مساحةً تتكامل فيها القيمة الاقتصادية مع القيمة الاجتماعية، من خلال دعم الحلول المبتكرة، وتمكين المبادرات النوعية، وتعزيز الشراكات بين مختلف القطاعات، بما يسهم في بناء نماذج تنموية أكثر فاعلية وقدرة على الاستمرار وصناعة أثر يتجاوز حدود الاستثمار.

رسالة بوصلة الريادة

في بوصلة الريادة لحلول الأعمال، نؤمن بأن الاستثمار الحقيقي لا يُقاس بعوائده المالية فحسب، بل بما يتركه من أثر يمتد، ومن هذا المنطلق، نعمل على تطوير حلول نوعية، وتمكين الجهات، وبناء شراكات استراتيجية تسهم في تعزيز الممارسات ذات الأثر.

ويأتي حصول بوصلة الريادة لحلول الأعمال على شهادة الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، تأكيدًا لالتزامنا بهذا النهج، وامتدادًا لدورنا في دعم الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي ،وتعزيز الممارسات التي تسهم في بناء مستقبل أكثر تمكينًا واستدامة.

شارك على مواقع السوشال ميديا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest

آخر التحديثات