في وطننا… نموٌ يواكب طموحنا

في وطنٍ كان العطاء فيه قيمة راسخة ومسيرة تتجدد، و أصبح التمكين طريقًا لصناعة أثر أبعد وأوسع.

ومع ما يشهده القطاع غير الربحي في المملكة من نمو متسارع، يمضي القطاع نحو مرحلة أكثر نضجًا؛ تتطور فيها المنظمات، وتتقدم الكفاءات، وتتسع الشراكات، ليصبح الأثر أكثر ارتباطًا باحتياجات المجتمع وأولويات التنمية.

أرقام تروي مسيرة وطن :

+7,200 منظمة غير ربحية
منظومة تتسع، وأدوار تتنوع، وأثر يتنامى.

1.7 مليون متطوع
طاقات مجتمعية تتحول إلى مبادرات وأعمال تصنع الفرق.

1.4% مساهمة القطاع في الناتج المحلي
مؤشر يعكس تنامي إسهام القطاع غير الربحي في التنمية الوطنية.

97% من المنظمات تدعم الأولويات التنموية
حين يلتقي العمل المؤسسي باحتياجات المجتمع، يصبح الأثر أكثر قربًا وفاعلية.

+141 ألف موظف في القطاع غير الربحي
كفاءات بشرية تسهم في بناء قطاع أكثر احترافية وقدرة على صناعة الأثر.

هذه الأرقام تحكي مسيرة وطن يمكّن، وقطاع ينمو ويكتمل نمو القطاع بقدرته على رفع كفاءته، وتعميق تخصصه، وتعزيز حضوره في القضايا التنموية ذات الأولوية.

ومن هنا، يتجاوز التمكين مفهوم الدعم إلى دورٍ أكثر عمقًا؛ يبني القدرات، ويطور الأدوات، وينقل المعرفة، ويفتح آفاقًا أوسع للشراكة والابتكار.

رسالة بوصلة الريادة :

في بوصلة الريادة، نؤمن أن تطور القطاع يبدأ من تطوير منظماته.

لذلك نعمل على تقديم المعرفة والحلول التي تساعد المنظمات غير الربحية على النمو، وتمكّنها من امتلاك أدوات أكثر فاعلية، وتحويل طموحاتها إلى ممارسات، وممارساتها إلى أثر.

لأننا نؤمن أن كل منظمة تتطور… تفتح مساحةً جديدة للأثر.

ومع قرب اليوم الوطني السعودي، نحتفي بوطنٍ جعل التمكين جزءًا من مسيرته، وآمن بأن التنمية لا تُبنى بالإنجاز وحده، بل بمن يواصلون صناعة الأثر من بعده.

كل عام ووطننا يمضي بطموحٍ لا يكتفي بالوصول… بل يصنع طريقًا للمستقبل.

شارك على مواقع السوشال ميديا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest

آخر التحديثات